بسم الله الرحمن الحيم
إلى كل غيور على الأمة والوطن والقيم
إلى كل من يحمل القيم الجميلة والمبادئ الأصيلة
إلى كل من يعيش دنيـــــــــــــــــــــــا الله
إلى المرابطين في ميادين هدم الفساد
إلى الصامدين في وجه الطغيان
بسم الله الرحمن الحيم
إلى كل غيور على الأمة والوطن والقيم
إلى كل من يحمل القيم الجميلة والمبادئ الأصيلة
إلى كل من يعيش دنيـــــــــــــــــــــــا الله
إلى المرابطين في ميادين هدم الفساد
إلى الصامدين في وجه الطغيان
كل يوم يمضي ويتمنى كل شخص منا أن يكون غدا أفضل منه …
في كل يوم يمضي وقتلة الأطفال والأبرياء يتجولون ويسرحون ويمرحون وقلوب الأحرار تتقطع على من استشهد ومات غدرا …
دماء أطفال غزة ودماء كل الأبرياء سوف تبقى وصمة عار على محتل اتصف بأعلى درجات النفاق والكذب … على محتل لم يقف في وجهه إلا قلائل ممن يساندون الحق ولطالما ساندوه …
ولكن هناك شخص يمثل دولة لا يمكن أن ننسى مواقفه المشرفة التي إن كانت تنم عن شيء فهي الشجاعة والرجولة وقول الحق في وجه الظالم .. وصدقوني لو أنه تصرف مثل أي دولة وقفت في الحياد لما لامه الكثيرون لان علاقاته مع اسرائيل لطالما كانت مفتوحة … لكنه آثر البقاء مع أصحاب الحق والدفاع عنهم على الرغم من أن القريب قد خذلهم … إنه :
كل يوم يمضي ويتمنى كل شخص منا أن يكون غدا أفضل منه …
في كل يوم يمضي وقتلة الأطفال والأبرياء يتجولون ويسرحون ويمرحون وقلوب الأحرار تتقطع على من استشهد ومات غدرا …
دماء أطفال غزة ودماء كل الأبرياء سوف تبقى وصمة عار على محتل اتصف بأعلى درجات النفاق والكذب … على محتل لم يقف في وجهه إلا قلائل ممن يساندون الحق ولطالما ساندوه …
ولكن هناك شخص يمثل دولة لا يمكن أن ننسى مواقفه المشرفة التي إن كانت تنم عن شيء فهي الشجاعة والرجولة وقول الحق في وجه الظالم .. وصدقوني لو أنه تصرف مثل أي دولة وقفت في الحياد لما لامه الكثيرون لان علاقاته مع اسرائيل لطالما كانت مفتوحة … لكنه آثر البقاء مع أصحاب الحق والدفاع عنهم على الرغم من أن القريب قد خذلهم … إنه :
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان .…
رجب طيب إردوجان، زعيم حزب العدالة والتنمية، هو أحد أكثر السياسيين شعبية في تركيا -
وهو سياسي يتمتع بجاذبية متحدر من عائلة فقيرة. ولد إردوجان في عام 1954، وكان والده عنصرا في خفر السواحل في مدينة ريزه على ساحل تركيا على البحر الأسود.
وكان في الثالثة عشر من العمر حين قرر والده الانتقال إلى اسطنبول على أمل ضمان مستقبل أفضل لأطفاله الخمسة.
ولكن تعين على رجب طيب، وهو في سن المراهقة، أن يبيع الليموناضة وكعك السمسم في شوارع الأحياء التي تتسم بقدر أكبر من القسوة في اسطنبول. وشهد عمله السياسي في حزب الرفاه تطورا كبيرا ..
ففي عام 1994، أصبح إردوجان عمدة لاسطنبول.
وحتى منتقديه يقرون بأنه قام بعمل جيد، جاعلا من اسطنبول أنظف وأكثر اخضرارا.
ومعظم الناس يعتبرونه غير فاسد - على عكس غيره من السياسيين الأتراك.
فيما بعد قاد حزب العدالة والتنمية بكل إخلاص وتواضع ليرفع تركيا إلى دولة اقتصادية عظمى لا يستهان بها وعلاقاته السياسية المفتوحة والكبيرة مع العالم أجمع واجماعه على حلحلة جميع القضايا القضايا مع حزب العدالة والتنمية هو أكبر دليل للنجاح الذي يحققه يوما بعد يوم بالتعاون مع الرئيس التركي الحالي عبد الله غول …
هذا الرجل وبكل بساطة إنسان يعز عليه أن يقتل الناس الأبرياء بلا سبب … هذا الرجل لديه من الكرامة و الأنفة والعزة ما يكفي لأن يذكر بين الناس ويفتخر بأن نكون جيرانا لبلد مثل تركيا .. هذا الرجل منذ بدء العدوان الغاشم على غزة وقف مع الأبرياء ودافع عنهم بكل بسالة وصدق وكان موقفه واضحا جليا أبيضا ليس مثل بعض الدول العربية التي تركت ميدان الدفاع عن الحق لدول غير
ألهذا الحد باتت أمتي في الذل والمهانة حتى أصبح الحق باطلاً والباطل حقاً؟؟؟ كما أصبح الأخ عدواً والعدو أخ ؟؟؟؟ ألهذا الحد يغيب عن الصدارة فيكي أمتي الراشدون ويتقدم المرجفون؟؟؟؟ أما آن لنا أن نعود إلى رشدنا ونفيق من غفوتنا ؟؟!! إن ما يأتي من أخبار من أي بقعة من العالم الإسلامي تدعو للتعجب والدهشة !!! من تخاذل تجاه قضايانا ، وتآمر على الأوطان والشعوب والثروات وتضييع لمقدرات الأمة … تأمل معي ما حدث وما يحدث في أي بلد عربي أو إسلامي فلا تشعر إلا بالتقزز والاشمئزاز من التخاذل والتآمر .
كل الدنيا تتحرك لأجل قضايانا إلا نحن !! تأمل جورج جلاوي يأتي من بريطانيا على رأس قافلة شريان الحياة لإغاثة إخواننا في غزة ( شعب واحد ونص
العدل والحرية المنضبطان أو المنصهران في بوتقة الأخلاق هما مفتاحي النهوض والتقدم والرقي لأمتنا .. فلا محسوبية ولا رشوة ولا طغيان لأحد فيعطى كل حقه وحينها لا إحساس بالغبن
او القهر أو الظلم فيعمل ألفرد في راحة بال وطمأنينة وسكينة فينتج أضعاف ما ينتجه المقهور والمظلوم .. ألا يكفينا أن الله سبحانه وتعالى سمى نفسه العدل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على عبده ونبيه وخاتم رسله
وعلى آله وصحبه ………..وبعد
فرق بسيط بين الصالح والطالح في مبنى الكلمة ، لكنهما بينهما فرق شاسع بين المعنيان. فرق بسيط بين موقف جاد يتحمل المسئولية وموقف هزلي يتنصل من المسئولية ..! لكن الناتج من كل موقف يفرق عن الآخر كما بين السماء والأرض .. … يمر هذا وذاك بعد فترات من الزمان على الإنسان ولا يبقى إلا أثر الموقف الذي قدمه …. فيبقى له العز أو …….. ، وهكذا تمر السنون تلو السنين .. من حياة وعمر الإنسان فإذا وقف وقفة حساب لنفسه ماذا قدم للإنسانية ؟؟؟ يردعليه ضميره الداخلي إما مبرراً لتقصير وعزوف عن الحق ! أو محفزاً لمزيد من شحذ الهمم
أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛
هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.
في بداية رح المزيد